انشطة وفعاليات شبكة ومنتديات ضليع رشيد
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07-16-2015, 11:57 PM   #1
معلومات العضو
الوطن غالي
Junior Member
 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 235
تاريخ التسجيل : Apr 2015
المشاركات : 21
الإتصال : الوطن غالي غير متواجد حالياً
الجنس :
المواضيع :
مشاركات :
علم الدولة :
معلومات المتجر
اخر مواضيعي
 

المستوى: []
الحياة /

النشاط /
المؤشر %

حالة المزاج اليوم
مجموع الهدايا
 

 

 

4 خطبة عيد الفطر المبارك 1436


خطبة عيد الفطر
لعام 1436هـ / 2015م

الخطبة الأولى
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
الله أكبرُ عَدَدَ ما صامَ صائِمٌ وأفطَر، الله أكبرُ عَددَ ما ذَكرَ اللهَ ذاكِرٌ وكبّر، الله أكبرُ عدَدَ ما حَمِدَ اللهَ حَامِدٌ وشَكر، الله أكبرُ ما سَطَع فجْرُ الإسلام وأسْفَر، الله أكبرُ ما أقبَلَ شهرُ الصيام وأدْبَر، الله أكبرُ ما فَرِحَ الصائم بتمام صِيامِه واستَبْشَر، الله أكبرُ عَدَدَ ما تابَ تائِبٌ واستَغْفَر.

الحمد لله الذي سَهَّلَ للعبادِ طريقَ العِبادَةِ ويَسَّر، وأفاضَ عليهم مِن خَزائنِ جُودِهِ التي لا تُحْصَر، وجَعلَ لهم عيداً يَعُودُ في كل عام ويَتَكرَّر، نَقّاهُم به مِنْ دَرَنِ الذنُوبِ وطَهَّر. أحمده سبحانه على نِعَمهِ التي لا تُعَدُّ ولا تُحْصَر، وأشْكُرُه وهو المستَحِقّ لأنْ يُحْمَدَ ويُشْكَر.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، المـَلِكُ العَظِيمُ الأكْبَر، تأذَّنَ بالزيادة لِمَن شَكَر، وتوَعَّدَ بالعَذابِ مَنْ جَحَدَ وكَفَر.

وأشهد أنّ محمداً عبدُه ورسُوله صاحِبُ الوَجْهِ الأنْوَر، والجَبِينِ الأزْهَر، الطاهِرُ المطهَّر، أنصَحُ مَن دَعا إلى الله وبَشَّرَ وأنذَر. صَلى الله عليه وعلى آله وأصْحابِه وأتْبَاعِه وأحْبابهِ وسَلّمَ تسْليما كثِيرا.

أما بعد؛ أيها المؤمنون، عيدُكم مُبَارَكٌ سَعِيد، أدَامَ الله عَليْكُمْ أيَّامَ الفرَح، وسَقاكُم سَلْسَبيلَ الحُبِّ والإخَاء، وتقبَّلَ الله صِيامَكم وقيامَكم، وصلواتِكم وصَدَقاتِكم، وجَميعَ طاعاتِكمْ. وكَما فَرِحْتُم بصيامِكم، فافْرَحُوا بفِطْركُم، فَقدْ عَلِمْتُم أنّ للصّائِم فرْحَتيْنِ يَفْرَحُهُما: فَرْحَةٌ عِند فِطْره، وفَرْحةٌ عندَ لِقاءِ رَبّه. أدَّيْتُمْ فَرْضَكُمْ، وأطعْتُم رَبَّكُم، صُمْتُمْ وقرأتُم وتصَدَّقتُم، فهنيئًا لكُم ما قدَّمْتُم، وبُشْراكُمُ الفَوْزَ - بإذن الله وفضله -.

فاتقوا الله واشْكُروه على ما هَداكم إليه مِنَ الصّيام والقِيام، ووَفّقَكُم لهُ مِن صالِح الأعمال وجَميلِ الأقوال وعَظيم الخِصال. واعلموا رَحِمَكُمُ الله أنه ليْسَ السّعيدُ مَنْ أدْركَ العيدَ ولبِس الجَديد، ولاَ مَنْ كانتِ الدنيا تأتيهِ على ما يَشتهي ويُريد، إنما العيدُ لِمَنْ خاف يَومَ الوعيد، وراقَبَ الله فِيما يُبْدِئُ ويُعيد، وفاز بجنةٍ لا يَنْفَدُ نَعيمُها ولا يَبِيد، ونَجَا مِن نارٍ حَرُّها شَدِيد، وقعْرُها بَعِيد.

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
عبادَ الله؛ بالأمْسِ القريب كنا نَسْتقبلُ رمضان بشَوْقٍ وفرَح وسُرور، وهَا نحنُ نُوَدّعُهُ بحُزْنٍ وألَم، وأمَلُنا ورَجاؤُنا أنْ يَتقبَّلَ الله تعالى مِنّا الصّيامَ والقِيامَ، وأنْ يُثيبَنا على الذِّكْرِ وقِراءة القرآن.

إخوتي الكِرام؛ رمضانُ سُوقٌ انتَصَبَ ثم انْفَضّ، رَبِحَ فيه مَن رَبح، وخَسِرَ فيه مَن خَسِر، رَبح فيه الصائمون القائِمون الذاكِرون السّابقون بالخيرات. وخَسِرَ فيه الغافِلون السّاهُون اللَّاهُون المقَصّرون.

فَهَنِيئاً لمنْ عَلَتْ في رَمضانَ هِمّتُه، وقَوِيَتْ فيه عَزيـمَتُه، فمَلأ أيّامَهُ ولَيالِيَهُ بطاعَةِ الله وعِبادتِه، بالذِّكْرِ والقرآن، بالصلاة والدّعاء، بالمعْروف والإحْسَان...

هَنيئاً لمنْ تَلا كِتابَ الله آناء الليل وأطرافَ النهار، وناجَى رَبّهُ واستغفَرَهُ بالأسْحار.

هَنيئاً لمنْ صام رمضانَ إيـمانا واحْتِسابا، فغُفِرَ له ما تَقَدّمَ مِنْ ذَنبه. وهَنيئاً لمنْ قام رمضان إيـمانا واحتِسابا، فغُفِرَ له ما تقدّمَ مِن ذنبه. وهَنيئاً لمنْ قام ليلةَ القدْرِ إيـمانا واحتسابا، فغُفِر له ما تقدم مِن ذنبه.
هَنيئاً لمن فطَّرَ فيه صائماً، وأطعَم جائعاً، وأعْطَى سائِلاً، وأحْسَنَ إلى يَتيم، وأدْخَلَ الفَرْحةَ إلى قلْبِ حَزين.
هَنيئاً لمن غُفِرَتْ ذُنوبُه، وكثُرَتْ حَسناتُه، ورُفِعتْ دَرجاتُه، وأُعْتِقتْ رقبَتُه.
هَنيئاً لمنْ طَهّرَ قلبَه، فمَلأهُ محبّةً لله، وتعظيما لله، وخوْفا مِن الله.
هَنيئاً لمن زَكّى نفسَهُ وربّاها على طاعة الله، والأُنْسِ بالله.
وياحَسْرتَى على مَنْ فرّطَ وقَصّر، وَاأسَفَاهُ على مَن ضيّعَ أيامَ رمضانَ وليالِيَه، على مَن مَرَّ به رمضانُ فلمْ يَزْدَدْ إيـمانُه، ولم تُقبَلْ أعْمالُه، ولم تُغفَرْ ذُنوبُهُ وآثامُه.

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
عبادَ الله؛ رمضانُ نُقْطةُ بِدايَةٍ، وليسَ نُقْطَةَ نِهايَة.
رَمضانُ جاء لِيُربّيَنا على طاعةِ الله وعبادتِه وتَقْوَاه، على الصَّبْرِ والحِلْم، على الشّفَقةِ والمحبّة والإيثار والإحْسان، على الذّكْرِ والدّعاء وقِراءةِ القرآن، على الـمُوازَنة بَيْنَ مَتَطَلّباتِ الرّوح والجَسَد.. لا لِنُفارِقَ ذلك ونُوَدِّعَهُ بَعْدَ رمضان، وإنما لِنُداوِمَ عليه بعدَ رمضان.

فالـمُداوَمة على الطاعاتِ والقُرُبات، مِنْ سِمَاتِ الأنبياءِ والصّالحين.

روى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى الله؟ فقال: «أدْوَمُها، وإنْ قَلّ».

وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عَمِلَ عَمَلاً أثْبَـتَه). أيْ داوَمَ عليه.

المداوَمةُ على الطاعاتِ وَصِيّةُ اللهِ لأنبيائِه ورُسُلِه؛ قال تعالى عن نبيّه عِيسى عليه السلام: ﴿ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴾ [مريم: 31]. أيْ مُدّةَ بَقائي في هذِه الحياة.

والمداوَمةُ على الطاعات وَصيّةُ اللهِ لِعبادهِ المؤمنين؛ قال تعالى في مَدْحِهِمْ: ﴿ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴾ [المعارج: 23].

فَمِنَ الخطأ الذي يَقعُ فيه كثيرٌ مِنَ الناس تخْصِيصُ شَهْر رَمضانَ بالطاعةِ والاسْتِقامةِ دُون غيرهِ مِنَ الشهُور؛ والعبْدُ لمْ يُخلقْ لِيكون عبْداً لله في رمضانَ وعبداً لِـهَواهُ بعدَ رَمضان. فرَبُّ الشهور واحد، قال عزّ وجل: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36]. والذي فرَضَ الصيامَ وأمَرَ بعبادتِه في رمضان، هو الذي أوْجَبَ على العِبادِ الطاعَةَ على الدّوَام، وهو القائِلُ سُبحانه: ﴿ واعْبُدْ ربّكَ حتى يأتيك اليَقِين ﴾ [الحجر: 99]. وهو القائلُ سبحانه: ﴿ وما خلقتُ الجنَّ والإنسَ إلا لِيَعْبُدُون ﴾ [الذاريات: 56]. فمِنَ الخَطإ أنْ يَنقضَ العبدُ ما نَسَجهُ مِنْ طاعةٍ في رمضان، ومِنَ الخطإ أن يَهدِم المرءُ ما بَناهُ في رمضان، ومِنَ الخطإ أنْ يَعودَ المسلمُ إلى ما كان عليه مِنْ تقْصيرٍ وتفريطٍ وتَعَاطٍ للمعاصي قبلَ رمضان، فإنّ ذلكَ يَدُلّ على عَدَمِ إدْراكِ العبْدِ لحقِيقةِ شهْرِ رمضان، وضَعْفِ تأثِيرهِ في نفسِه، واللهُ جلّ وعَلا قدْ حَذّرَ مِن مَعصيتِه ومخالفةِ أوامِرهِ ونَواهيه في كلّ وقْتٍ وَحِين، فقال سبحانه: ﴿ وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ ﴾ [الأنعام: 120].

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
عبادَ الله؛ لَئِنِ انقَضَى رمضانُ فالعبادَةُ لا تَنقَضي.
لَئِنِ انقَضَى رمضانُ فالصيامُ لا يَنقَضِي، فبابُ التطوّعِ مَفتوح، وقد رَغّبَ النبي صلى الله عليه وسلم في صيام سِتةِ أيام مِنْ شوال، فقال عليه الصلاة والسلام: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ». رواه مسلم عن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه.

وفي الصحيحين وغيرهما عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله، بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».

ولَئِنِ انقَضَى رمضانُ فالقيامُ لا يَنقضي، ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « أَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاَةُ اللَّيْلِ ».

وفي الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟».

ولئِنِ انقَضَى رمضانُ فالذّكْرُ لا ينقَضي، فهوَ حياةُ القلوب، الذي قال الله عنه: ﴿ ألا بذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ القلوب ﴾ [الرعد: 28]. وقدْ أمَرَ الله تعالى بذِكْره في كلّ زمانٍ وعلى كُلّ حَال:
أمَرَ بذِكره بعدَ الصلاة فقال سبحانه: ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ ﴾ [النساء: 103].

أمرَ بذِكره بعد الحج فقال سبحانه:﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴾ [البقرة: 200].

أمرَ بذِكره بعد الدّعوة والبلاغ والفتْح والنصْرِ فقال سبحانه: ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾ [النصر: 1 - 3]
.

أمر بذكره في كلِّ صباح وفي كلّ مَساءٍ فقال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 41].

ولئِنِ انقَضَى رمضانُ فالقرآنُ لا ينقضي، عِشْ مَع القرآن طُولَ حياتِك، فهو النورُ والهدى، الذي قال عنه ربُّ العالمين سبحانه: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [المائدة: 15، 16]

ولئِنِ انقَضَى رمضانُ فالإنفاقُ والإحْسانُ لا ينقضي، روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلدُّنْيَا، نَفَّسَ اَللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ. وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ».

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
عبادَ الله؛ احْذَرُوا عَدُوَّكُمْ بَعْدَ رمضان.
الشيطانُ الذي كان مُكَبَّلاً في رمضان، أصبحَ مِنَ اليَوْمِ حُرّا طَلِيقا، يَتَوَعَّدُكَ بالكيْدِ والغِواية، يَتربَّصُ بك لِيُوقِعَكَ في الضلال والمعْصِيَة، ﴿ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴾. ﴿ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾ [الأعراف: 16، 17]. فَكُنْ يا عبدَ الله مِنَ الذّاكِرين الشاكرين، ولا تَكُنْ من الغافلين، ودَاوِمْ على طاعة الله لِتكونَ مِن عِبادِ اللهِ المخْلَصِين.

سَيَدْعُوكَ عدُوُّكَ إلى الخُمولِ والكَسَل، والتّفْريطِ والتّقْصيرِ بَعْدَ رمضان، فإيّاك أنْ تَسْتَجِيب.
سَيَدْعُوكَ إلى هَجْرِ المساجد، إلى هَجْرِ القرآن، إلى هَجْر الذّكْرِ والدّعاء، فإيّاك أن تَستجيب.
سَيَدْعُوكَ إلى المعاصي والمنكراتِ بعد رمضان، فإياك أن تَستجيب.
سَيَدْعُوك إلى شُرْب الخُمور والمسْكِرات، وتعاطي المخَدّراتِ والمنكَراتِ بعد رمضان، فإياك أن تستجيب.

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
عبادَ الله؛ كُونوا بَعْدَ رمضانَ أحْسَنَ حالا مما كنتُم عليه قبْلَ رمضان.
يا مَنِ اجْتَهَدْتَ في الطاعةِ في رمضان؛ أتُرَاكَ تُضيِّعُ العِبادةَ بَعْدَ رمضان؟ أتُراك تعُودُ إلى التقصير والتفريط بعدَ رمضان؟.
يا مَنْ أقبَلْتَ على القرآنِ في رمضان؛ أتُرَاكَ تَـهْجُرُ القرآن بعد رمضان؟.
يا مَن عَطَّرْتَ لِسانكَ بذِكرِ الله في رمضان؛ أتُراكَ تعودُ إلى الغفلةِ بعد رمضان؟.
يا من كُنْتَ تستجِيبُ للنداءِ في رمضان؛ أتُراكَ تسمَع النداء "حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح" بَعْدَ رمضانَ فلا تَسْتجِيب، تُوَلّي ظهْرَك للمسجدِ وكأنّ الأمْرَ لا يَعْنِيك؟.
يا مَن كنتَ مِن عُمّارِ المساجدِ في رمضان؛ أتُراك تهجُرُ بُيوتَ الله بعدَ رمضان؟.
يا مَن صُنْتَ جوارحَكَ عن الحرام في رمضان؛ أتُرَاكَ تُطْلِقُ جوارحَك في مَعصِية الله بعدَ رمضان؟.

تذكَّرْ قولَ ربّكَ سبحانه: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾. فاحْرِصْ على أنْ تموتَ وأنتَ مُقِيمٌ لِشعائر الإسلام، مُحَافِظٌ على فرائضِهِ، مُلتَزِمٌ بآدابِه. وتذكَّرْ قول رَبّنا عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [الحشر: 18، 19]. فهلْ بعدَ الطاعة والعبادة تنسى الله، وتختارُ لنفسِكَ طريقَ الفاسِقين؟. فاللهم ثَبّتْنَا على طاعَتِكَ يا رَبَّ العالمين.

نفعَنِي الله وإياكم بكِتابه المُبين، وبهدْيِ مُحمّدٍ النبيِّ الأمِين، وأجارَني وإياكم مِن عَذابهِ المُهين، وغَفَرَ الله لي ولكم ولِسائِر المُسلمين، آمين، والحمدُ لله ربّ العالمين.

الخطبة الثانية
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلامُ على أشرفِ المرسلين، وعلى آله وصَحْبهِ أجمعين.
أمّا بَعد؛ عبادَ الله، هذه شمسُ العيدِ قدْ أشْرَقَتْ، فَلْتُشْرِقْ مَعها شِفاهُكمْ بصِدْقِ البَسْمَة، وقلوبُكُمْ بِصَفاءِ البَهْجَة، ونُفوسُكم بالموَدّةِ والمحبّة، جَدِّدُوا أوَاصِرَ الحُبِّ بينَ الأصدِقاء، والتراحُمَ بينَ الأقرِباء، والبِرَّ بالوالِدَيْن، والتّعَاوُنَ بينَ الناسِ جميعًا.

واعْلمُوا رَحِمَكُم الله أنّ أيّامَ العيدِ ليسَتْ أيامَ لهْوٍ وغَفْلةٍ ومَعْصيةٍ لله عَزّ وجلّ، وإنما هيَ أيامُ عِبادةٍ وشُكْرٍ لله سُبْحانه، والمؤمنُ يَتقلَّبُ في أنواع العِبادات، ويَنْتَقِلُ مِن طاعةٍ إلى طاعة. ومنَ العِباداتِ والطاعاتِ التي يُحبّها الله ويَرْضاها، والتي ينبغي الحِرْصُ عليها خاصّةً في مِثْلِ هذهِ الأيام: صِلةُ الأرْحَام، وزيارةُ الأقارِب، والعَطْفُ على المساكينِ والفُقَراء، وإدْخالُ السّرُورِ على الأرامِل والأيْتام...

ومِنْ مَظاهِرِ الإحْسانِ في هذا اليَوْمِ السّعيد: إخراجُ زكاةِ الفِطْرِ، ودَفْعُهَا للمُحتاجينَ مِنَ الفُقراءِ والمساكين، والأراملِ والأيْتامِ وأبْناءِ السّبيل. ففِي الصحيحيْنِ عنِ ابن عُمَرَ رضي الله عنهما: «أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فرَضَ زكاةَ الفِطْرِ صَاعاً مِن تَمْرٍ، أو صَاعا مِن شَعير، على كُلّ حُرٍّ أوْ عَبْدٍ، ذكَرٍ أوْ أنثى مِنَ المسلِمين».

وعنِ ابن عَبّاسٍ رضي الله عنهما قال: «فرَضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زكاةَ الفِطْرِ طُهْرَةً لِلصائِم مِنَ اللغْو والرّفَثِ، وطُعْمَةً لِلمَساكين، مَنْ أدّاها قبْلَ الصّلاة فهِيَ زكاةٌ مَقبولة، ومَنْ أدّاها بَعْدَ الصلاةِ فهي صَدقةٌ مِنَ الصّدَقات». أخرجه أبو داود وابن ماجة، والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي.

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
عِبَادَ الله؛ العيدُ فُرْصَةٌ لِتَحْسِينِ العَلاقات، وتَسْويَة النِّزاعات، وجَمْع الشّمْلِ، وَرَأْبِ الصَّدْعِ، وقَطْعِ العَداواتِ المُنْتَشِرَةِ بَين الناس.
ففي العيدِ تَتَقارَبُ القُلوبُ على الوُدّ، وتجتَمِعُ على الأُلْفَة، ويَتَناسَى ذَوُو النّفوسِ الطيّبَةِ أضْغانَهم، فيَجْتمِعون بَعْدَ افتِراق، ويَتصافَحون بَعدَ انقِباض، ويَتَصافوْنَ بَعْدَ كَدَر، ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [فصلت: 34 - 36].

ورَحِمَ الله مَنْ أعانَ على إعادَةِ مِيَاهِ الموَدَّةِ إلى مَجاريها؛ فاجْعَلْ هَدِيّةَ العِيدِ لهذا العام عَفْواً وصفْحاً وغُفرانا لإخْوانِك، وأقاربِك، وجِيرَانك، وأصْدقائِك.. قال عز وجل: ﴿ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾. فما أجْمَلَ أنْ يكونَ العيدُ فُرْصةً لِصِلَةِ المتَهاجِرينَ، والْتِقاءِ المتَقاطِعين.

وإنّ الرجلَ الكريمَ هُوَ مَنْ يَعْفُو عَنِ الزّلّةِ، ولا يُحاسِبُ على الهَفْوَة. وليْسَ كريمًا ولا عَظيمًا ولا سَيّدًا مَنْ يَجْمَعُ الأحْقادَ ويَحْمِلُ الضّغائِنَ ويُداوِمُ على الجَفاءِ والقَطِيعَة.

فاسْتَقِيمُوا على الطاعةِ، وتزوَّدُوا مِنَ العِبادة، وابْذُلوا المعْرُوف، وقُوموا بأوامِر الدّين، وسَاهِموا في بِناءِ مُجْتمَعِكُمْ وأمَّتِكُم، ونَشْرِ الخيْرِ والأمْنِ والمـحَبّةِ والتّآلُفِ فيما بَيْنَكُم، لِتَسْعَدُوا في دُنْياكم وفي أُخْراكم.

﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴾ [آل عمران: 133 - 136].

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
أيها المسلمون: لقَدْ صُمْتُمْ شَهْرَكُم، وحَضَرْتم عِيدَكُم، وقَضيْتُمْ صَلاتَكم، وأرْضَيْتُمْ رَبَّكُم، فانطَلِقوا مِنْ مُصَلاّكُم بِقُلُوبٍ مُتَعَلّقةٍ بالله تعالى، مُوقِنةٍ به، مُتَوَكّلةٍ عَليه، مُنِيبةٍ إليه..

انْطلِقوا بِقُلُوبٍ سَلِيمَة مِنَ الضَّغائِنِ والأحْقاد؛ فَصِلُوا مَنْ قَطعَكُم، وأَعْطوا مَنْ حَرَمَكُم، وأحْسِنوا إلى مَن أساءَ إليكم؛ فالعيدُ عِيدُ الْوُدِّ والصَّفاء، ونَقاءِ القلوب، واجْتِمَاعِ الأرْواح.

أعادَ اللهُ علينا وعليكُم وعلى المسلِمينَ هذا العِيدَ باليُمْنِ والإيمان، والسّلامَةِ والإسلام، وتقبّل الله مِنا ومِنكُمْ صالحَ الأعْمال.

هذا وَصَلّوا وسَلِّمُوا على نَبـيّ الرّحمة والهُدى، كما أمَركُم بذلك ربّكم عزّ وجل فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيء يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾ [الأحزاب: 56].

اللهمّ صلِّ على سيدنا محمد وعلى آلِ سيدنا محمد، كما صليْتَ على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وباركْ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما باركتَ على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.

وَارْضَ اللهمَّ عن الخلفاءِ الراشدين، وعنْ باقِي الصّحابةِ أجمعين، وعَنِ التابِعين ومَن تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدّين، وعَنّا مَعَهُمْ برحمتك يا أرحمَ الراحمين.

اللهمّ اجْعَلْ عِيدَنا سعيداً، وعَمَلَنا صالحاً رَشيداً.
اللهم تَقَبَّلْ صِيَامَنا، وقِيامَنا، ودُعَاءَنا، وَسائِرَ أعْمالِنا، واجْعلها خالصةً لِوَجْهِكَ الكريم.
اللهم اجْعَلنا مِمّنْ خرَجَ مِن رمضانَ وقدْ غُفِرَتْ ذُنوبُه، ومُحِيَتْ سَيّئاتُه، وكَثُرَتْ حَسَناتُه، وَرُفِعَتْ دَرَجاتُه، وأُعْتِقَتْ رَقبتُه.
اللهم أَعِدْ علينا رمضانَ أعْواماً عَدِيدَة، وأزْمِنَةً مَدِيدَة.
اللهم وَفّقْنا لِطاعَتِك بَعد رمضان، وثَبِّتْنا على كلِّ عَملٍ يُرْضِيك بعدَ رمضان، وَحُلْ بَيْننا وبينَ مَعْصِيَتِك بعدَ رمضان.
اللهم اختِمْ لنا بخَيْر، واجْعلْ عَواقِبَ أمُورنا إلى خَيْر.

اللهم اغفِرْ لجميع المسلمينَ والمسلمات، والمؤمنين والمؤمِنات، وأصْلِحْ ذاتَ بَيْنِهِمْ، واهْدِهِمْ سُبُلَ السّلام، وجَنِّبْهُمُ الفواحِشَ والفِتَن، ما ظهَرَ مِنْها وما بَطن.
اللهم حَبِّبْ إلينا الإيمان وزَيِّنْهُ في قلوبنا، وكَرِّهْ إلينا الكفرَ والفُسوقَ والعِصْيَان، واجْعلنا يا رَبّ مِنَ الراشِدين.
اللهم فَرّجْ هَمّ المهْمُومينَ منَ المسلمين، ونَفِّسْ كَرْبَ المكْروبين، واشْفِ مَرضى المسلمين يا ربّ العالمين.
اللهم أصْلِحْ أحْوالَ المسلمينَ في كُلّ مَكان، اللهمّ عَلّمْ جاهِلَهُم، وأطْعِمْ جائِعَهُم، واكْسُ عَارِيَهُم. اللهم احْفَظْهُمْ في أمْوالهِم، واحْفَظهم في أَعْراضِهم، واحْفَظهم في أبْنائِهم، واحْفَظهم في دِيارهم وأوْطانهم ياربّ العالمين.
اللهم أعِزّ الإسلام والمسلمين، وأذِلَّ الشِّرْكَ والمشركين، ودَمِّرْ أعداءَ الدّين، واجْعلْ هذا البلدَ آمِناً مُطمَئِنّاً وسائرَ بلادِ المسلمين. اللهمّ آمِنّا في أوْطانِنا، وأصْلِحْ أئِمّتَنا وَوُلاةَ أمُورنا ياربَّ العالمين.

ربَّنا تقبّلْ منا إنك أنتَ السميع العليم، وتُبْ علينا إنك أنتَ التوابُ الرحيم.
رَبنا آتِنا في الدنيا حَسَنة وفي الآخِرة حَسنة وقِنا عذابَ النار.
وصَلِّ اللهمّ وسَلّمْ وبارِكْ على نبينا محمد، وعلى آله وصحبهِ أجمعين.
سبحان ربك ربّ العزة عما يصفون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العاليمن



    رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:54 PM.

 

Powered by vBulletin Version 3.8.7 Beta 1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd Trans